في تطور جديد في الصراع بين إسرائيل وحزب الله، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يسعى للحصول على موافقة سياسية لتنفيذ عملية تستهدف أنفاقا تابعة لحزب الله في منطقة علي طاهر جنوبي لبنان، بعد هجوم بطائرة مسيرة استهدف مركبة هندسية للجيش (skynewsarabia.com). هذا التصعيد يأتي في سياق توتر ميداني متواصل في المنطقة، حيث تستمر القصف والتوغلات الإسرائيلية، وسط تقارير عن استمرار الهجمات ضد الأهداف العسكرية الإسرائيلية.

أكد الجيش الإسرائيلي أن الهجوم على الآلية الهندسية كان بمسيرة انتحارية تُرجح أنها تابعة لحزب الله، وهو ما أدى إلى تأكيد المسؤولية عن الهجوم على الجماعة المدعومة من إيران (aawsat.com). في المقابل، أوضح الجيش أن الضاحية الجنوبية لبيروت ليست ضمن الأهداف المحتملة لأي رد، مُعلناً أن التصعيد لا يشمل ضرب مواقع مدنية أو مسؤولية سياسية كبيرة.

في سياق متصل، أفادت مصادر إسرائيلية أن قوات الجيش عثرت على عشرات الأسلحة والذخائر التابعة لحزب الله في المنطقة الأمنية جنوب لبنان، مما يعزز مخاوف التصعيد العسكري (elbalad.news). هذا التحرك العسكري يعكس تزايد التوتر بين الطرفين، مع تواصل التهديدات والردود على مدار الساعة.